تجد هنا كل التقارير و البحوث المدرسية ، مناهج مملكة البحرين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير - دين 103 : التجويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DeViL
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 37
|| النقاط || : 2177
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

مُساهمةموضوع: تقرير - دين 103 : التجويد   الأربعاء أبريل 06, 2011 5:42 am

المقدمة

لقد أمر الله عباده أن يتفكروا ويتدبروا في معاني وكلمات القرآن
الكريم، ووعدهم بالثواب العظيم، على كل حرف منه عشر حسنات، ولقد شرع الله
تعالى لعباده الطريق الميسور لقراءة القرآن الكريم على مبادئ وصفات معينة
حتى يصلوا إلى المقصود وهو تحقيق مبادئه وتطبيق أحكامه، وأمر الله عز وجل
نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ورتل القرآن ترتيلا• (المزمل: 4)
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يارب حله (أي ألبسه حلة) فيلبس
تاج الكرامة، ثم يقول يارب زده فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول يا رب ارض عنه
فيرضى عنه، فيقال له اقرأ وارق ويزداد بكل أية حسنة " رواه الترمذي.






قال تعالى :  وقرءاناً فرقناهُ لتقرأهُ على الناسِ على مكث ونزلناهُ
تنزيلاً• (الإسراء:106)
ومن خلال أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يظهر لنا فضل المعلم الذي
يعلم القرآن : قال صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه
الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت
الملائكة إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام " أخرجه الترمذي
والنسائي وابن ماجة.
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصًا كل الحرص على إتقان
القراءة عندما كان يلقنه إياها جبريل عليه السلام.
وكان صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه القرآن كما تلقاه من جبريل عليه
السلام ، ويلقنهم إياه بنفس الصفة.
ثم خص صلى الله عليه وسلم نفرًا من أصحابه أتقنوا القراءة حتى صاروا
أعلامًا فيها منهم : أبي بن كعب ، وعبد الله بن مسعود ، وزيد بن ثابت وأبو
موسى الأشعري ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو الدرداء ، ومعاذ
بن جبل وغيرهم ، فكان صلى الله عليه وسلم يسمع منهم القرآن.
من هذا كله يتبين لنا أن هناك صفة معينة للقراءة هي الصفة المأخوذة
عنه صلى الله عليه وسلم وبها أنزل القرآن فمن خالفها أو أهملها فقد خالف
السنة وقرأ القرآن بغير ما أنزل.





نبذة عن تاريخ علم التجويد:
أول من جمع هذا العلم في كتاب هو الإمام العظيم أبو عبيد القاسم بن
سلام في القرن الثالث الهجري فقد ألف " كتاب القراءات " ، وقيل أن أول من
ألف وجمع القراءات هو حفص بن عمر الدوري ، واشتهر في القرن الرابع الهجري
الحافظ أبو بكر بن مجاهد البغدادي وهو أول من ألف في القراءات السبعة
المشهورة ، وتوفي سنة 324 من الهجرة ، وفي القرن الخامس اشتهر الحافظ
الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف كتاب ( التيسير) في القراءات
السبع والذي صار عمدة القراء وله تصانيف كثيرة في هذا الفن وغيره.
واشتهر في هذا العلم أيضاً الإمام مكي بن أبي طالب القيسي القيرواني
وقد ألف كتبًا لا تعد ولا تحصى في القراءات وعلوم القرآن.
وفي القرن السادس الهجري اشتهر شيخ هذا الفن الذي تسابق العلماء إلى
لاميته وانكبوا عليها انكباب الفراش على النور تلك هي الشاطبية التي أسماها
" حرز الأماني ووجه التهاني " نظم فيها القراءات السبعة المتواترة في ألف
ومائة وثلاثة وسبعين بيتًا (1173).
ذاك هو أبو القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الأندلسي ،
توفي سنة 590 من الهجرة ، وبعده ما زالت العلماء في هذا الفن تترى في كل
عصر وقرن حاملين لواء القرآن الكريم آخذين بزمام علومه قراءة وتطبيقاً ،
صارفين الأعمار لخدمته تصنيفاً وتحقيقاً ، حتى قيض الله عز وجل له إمام
المحققين وشيخ المقرئين محمد بن الجزري الشافعي فتتلمذ عليه خلق لا يحصون
وألف كتباً كثيرة أشهرها (النشر في القراءات العشر) ونظم في التجويد
(المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه).
تعريف علم التجويد:
لغة: هو التحسين، يقال جودت الشيء أي حسنته ، وأيضاً، تجويد الشيء في لغة
العرب إحكامه وإتقانه ، يقال : فلان جود الشيء أي حسنه وأجاده إذا أحكم
صنعه وأتقن وضعه وبلغ منه الغاية في الإحسان والكمال .
اصطلاحاً: عند أئمة الأداء فهو قسمان:
الأول : معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد، وهذا القسم يسمى
بالتجويد العلمي أو النظري.
حكمه: بالنسبة لعامة المسلمين مندوب، أما بالنسبة لأهل العلم فهو واجب
كفائي، فإن قامت به طائفة منهم سقط الإثم والحرج عن باقيهم، وإن لم يقم به
طائفة منهم من التعلم والتعليم أثموا جميعاً .
الثاني : فيسمى بالتجويد العملي أو التطبيقي، وهو إخراج كل حرف من مخرجه
دون تحريف أو تغيير.
حكم تعليم التجويد:
• فرض كفاية بالنسبة لعامة المسلمين.
• فرض عين بالنسبة لرجال الدين من العلماء والقراء.
حتى إن بعض العلماء يرى أن تطبيقه في قراءة حديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم حسن جيد .

حكم العمل بعلم التجويد شرعاً:
أما حكم العمل بعلم التجويد شرعاً فهو واجب عيني على كل قارئ مكلف
يقرأ القرآن كله أو بعضه لقوله تعالى © ورتل القرآن ترتيلاً ¨ (سورة المزمل
4) ، الترتيل هو تجويد الحروف، ومعرفة الوقوف، وفي الآية لم يقتصر سبحانه
على الأمر بالفعل، حتى أكده بالمصدر اهتماما به وتعظيماً لشأنه .
ومن السنة أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا القرآن بلحون
العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر، فإنه سيجيء أقوام من
بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم،
مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم" رواه مالك والنسائي والبيهقي
والطبراني.
فقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يجاوز حناجرهم "أي لا يقبل ولا يرتفع
لأن من قرأ القرآن على غير ما أنزل الله تعالى، ولم يراع فيه ما أجمع عليه،
فقراءته ليست قرآناً وتبطل به الصلاة، كما قرره ابن حجر في الفتاوى وغيره.
قال شيخ الإسلام بن تيمية:" والمراد بالذين لا يجاوز حناجرهم الذين لا
يتدبرونه ولا يعملون به، ومن العمل به تجويده وقراءته على الصفة المتلقاة
من الحضرة النبوية".
وقال الشيخ برهان الدين القلقيلي بعد أن ذكر الحديث السابق قال: "وقد
صح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سَمى قارئ القرآن بغير تجويد فاسقاً"
وهو مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه .
أما الإجماع : فقد أجمعت الأمة على وجوب التجويد من زمن النبي - صلى
الله عليه وسلم - إلى زماننا ولم يُختلف فيه عند أحد منهم ، ودليل الإجماع
من أقوى الحجج .



أقوال أهل العلم في علم التجويد:
فمن الأقوال الهامة في شأن التجويد :
يقول الإمام الجزري "من لم يجود القرآن آثم".
قال بعض شراح الجزرية في هذا القول أن من لم يجود القرآن معاقب على
ترك التجويد كذاب على الله ورسوله داخل في حيز قوله تعالى © ويوم القيامة
ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ¨ (سورة الزمر60).
وقوله عليه الصلاة والسلام: "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من
النار". وقد أفتى الإمام أبو الخير محمد بن الجزري أن من استأجر شخصاً
ليقرئه القرآن أو ليقرأ له ختمة ، فأقرأه القرآن ، أو قرأ له ختمة بغير
تجويد لا يستحق الأجرة ، ومن حلف أن القرآن بغير تجويد ليس قرأناً لم يحنث.

وقال بعضهم : لا تصح صلاة قارئ مجيد خلف أمي لا يجيد.

أركان القراءة:
1. صحة الإسناد .
2. موافقة الرسم العثماني ولو احتمالاً .
3. موافقة القراءة لوجه من وجوه النحو .

وقال الإمام الجزري
وكل ما وافق وجه نحوي وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرآن فتلك الثـلاثـة الأركــان

موضوع علم التجويد:
أما موضوعه فهو الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحرف حقه ومستحقه .
ويعتبر علم التجويد من أهم العلوم التي توافرت على خدمة كتاب الله عز
وجل بل هو أولاها وأشرفها .
واضع علم التجويد:
أما واضعه من الناحية العملية فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما من ناحية وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي وغيره من أئمة
القراء والتابعين وأتباعهم رضي الله عنهم .
ولنعلم أن الله تعالى أنزل القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى جبريل
عليه السلام على هذه الكيفية من التحرير والتجويد ، وأن جبريل عليه السلام
علمه النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الكيفية وتعلمه منه الصحابة رضى
الله عنهم ثم تعلمه منهم التابعون؛ حتى نقل إلينا جيلاً بعد جيل ، بطريق
التواتر الذي يفيد القطع واليقين. وهذا يدل على أن هذا العلم توقيفي ،
فليس لأحد أن يتحول عنه قيد أنملة، ومن فعل فهو معتد أثيم .

فائدة علم التجويد وغايته:
لعلم التجويد فوائد كثيرة من أهمها حسن الأداء وجودة التلاوة واللذان
يوصلان إلى سعادتي الدنيا والآخرة، وصون اللسان عن اللحن في كلام الله عز
وجل.
اللحن: هو الميل عن الصواب ، وهو الخطأ في القرآن الكريم .
أنواع القراءات:
1. قراءة حفص راوى هو حفص.
2. قراءة نافع راوى هو ورش.
3. قراءات اخرى لكن غير منتشرة.
مراتب القراءة:
المرتبة الأولى : التحقيق
وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة
الأحكام .
المرتبة الثانية : الترتيل
وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة لا بقصد التعليم مع تدبر المعاني ومراعاة
الأحكام .
المرتبة الثالثة : الحدر
وهو القراءة بسرعة مع مراعاة الأحكام .
المرتبة الرابعة : التدوير
وهو القراءة بحالة متوسطة بين التؤدة والإسراع مع مراعاة الأحكام .
وهذه المراتب متفاوتة في الفضل فقد اختلف العلماء في الأفضلية.
فقال بعضهم : التؤدة والطمأنينة مع قلة القراءة أكثر ثواباً وهذا
مذهب ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وذكر هذا القول غيرهم .
وذهب فريق إلى أن كثرة القراءة مع المحافظة على أحكام التلاوة أفضل
وهؤلاء من أصحاب الشافعي ، واحتجوا لذلك بحديث ابن مسعود رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ومن قرأ حرفاً من كتاب الله فله به
حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف
وميم حرف".
ولقد روي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: "إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أنزل" أخرجه ابن خزيمة في
صحيحه.
وقد أمر الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم فقال عز وجل ©ورتل
القرآن ترتيلاً¨ (سورة المزمل4) ، وفي جامع الترمذي وغيره عن يعلى بن مالك
أنه سأل أم سلمة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هي
تصف قراءته أنها قراءة مفسرة حرفاً حرفاً .
المرتبة الخامسة : الزمزمة
وهو ضرب من الحدر قال : الزمزمة القراءة في النفس خاصة.

من اهم مصطلحات التجويد:
الحركة(فقط): تطلق على المقدار الزمنى لنطق الحرف و هو الزمن الذى يحتاجه
الفرض لقبض وبسط اصبعة ويقدر ب 66% من الثانية.
حركة الحرف: هو تشكيلة وضبطة (اى نضع فتحة او ضمة عليه او كسرة تحته).
الغنة: صوت رخيم (جميل) يخرج من اعلى الانف (الخيشوم).
حروف الغنة: ميم ونون الهجاء ونون التنوين الزائدة وتمد الغنة حركتان.


الخاتمة
لقد جعل الله تبارك وتعالى القرآن الكريم للأدواء شفاءً، وللصدور
جلاءً، وأن خير القلوب قلب واعٍ للقرآن الكريم، وخير الألسنة لسان يتلوه،
وخير البيوت بيت يكون فيه، وأنه أعظم الكتب منزلة، فهو النور المبين الذي
لا يشبهه نور، والبرهان المستبين الذي ترتقي به النفوس وتنشرح به الصدور،
لا شيء أفصح من بلاغته، ولا أرجح من فصاحته، ولا أكثر من إفادته، ولا ألذ
من تلاوته، من تمسك به فقد نهج منهج الصواب، ومن ضل عنه فقد خاب وخسر وطرد
عن الباب.
فقال صلى الله عليه وسلم " القرآن أفضل من كل شيء دون الله، وفضل
القرآن على سائر الكلام كفضل الله عز وجل على خلقه، فمن وقر القرآن فقد وقر
الله ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله، وحرمة القرآن عند الله كحرمة
الوالد على ولده" (أخرجه الترمذي والحاكم في تاريخه).
فعلم التجويد هو المنهج العملي لتلاوة كلام الله تعالى كما قرأه رسول
الله صلى الله عليه وسلم، وأقرأه للصحابة الكرام رضي الله عنهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bh-p.ba7r.org
 
تقرير - دين 103 : التجويد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التقارير والبحوث المدرسية - البحرين :: البحوث والتقارير المدرسية :: المرحلة الثانوية :: تقارير وبحوث المواد الأدبية :: نقارير وبحوث التربية الإسلامية-
انتقل الى: