تجد هنا كل التقارير و البحوث المدرسية ، مناهج مملكة البحرين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حيا 102 : البكتيريا والفيروسات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DeViL
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 37
|| النقاط || : 2177
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

مُساهمةموضوع: حيا 102 : البكتيريا والفيروسات   الجمعة أبريل 08, 2011 12:54 pm

اولا:
البكتيريات ...



يُعطى اسم بكتيريا لمجموعة أجسام مجهرية وأحادية الخلية , دون نواة ظاهرياً
.. مع تركيب بسيط جداً , تتكاثر البكتيريا بالانشطار أو التوالد الانشطاري
, تتوالد كل بكتيريا بانقسامها إلى كائنين متشابهين تماماً , في أحسن
الحالات , تولد بكتيريا واحدة عدة ملايين أخرى خلال بضع ساعات ..

البكتيريا أجسام صغيرة جداً أحادية الخلية , قسم منها مستدير , والقسم
الآخر على شكل عصيات أو لولبية .. بعضها قد يُمرض ولكن معظمها غير ضار لا
بل مفيدة , تعيش مستعمرة جرثومية داخل أمعائنا وتساعد في عملية هضم الأغذية
..


مكورات رئوية .........


بكتيريا البرص ......


ملتويات ....


أ . تصنيف البكتيريا ..

تصنّف البكتيريا حسب أشكالها , يذكّرنا اسمها بالمكان الذي تعيش فيه .. أو
العالِم الذي اكتشفها أو المرض الذي تسببه .. ثمة بكتيريا حرة وأخرى تعيش
طفيلية .. من بينها توجد البكتيريا الممرضة ..

نميّز البكتيريا الهوائية والتي هي بحاجة لأوكسيجين الهواء لتعيش , وأخرى
بكتيريا لاهوائية بإمكانها أن تستغني عنه .. وثمة بكتيريا تتغذى من مادة
حية وهي عضوية التغذية , وتلك التي تؤمن غذاءها من مادة معدنية وهي ذاتية
النمو .. بعض البكتيريا متحرك وبعضها الآخر ثابت , وعادةً لها أهداب أو
أسواط ..

مع أن البكتيريا قابلة لتغيير هيئتها , حسب المحيط الذي تتواجد فيه ,
وغالباً ما نصنفها حسب شكلها : القيض أو كوكسي Cocci خلايا مستديرة تتجمع
مثنى مثنى ( مكوّجة diplocoque ) أو تبقى متجمعة بشكل سليسلة ( مكورة عقدية
– عصيّة بكتيرية ) أو بشكل عنقود عنب ( مورة عنقودية – جرثومة عنبية ) ..

ويوجد أيضاً العصيّة وهي عصوية الشكل تترتب بشكل سليسلة ( عصية عقدية )
عصيات جوز الهند بيضاوية , بشكل وسطي بين الكوكسي والباسيلات .. أما
الضمّات فهي على شكل فاصلة والمتعمّجات بشكل حلزوني ممدد ..



ب. خصائص البكتيريا ..

قد تتجمع البكتيريا بشكل سلاسل , متراكمة أو بشكل مستعمرات تُرى بالعين
المجردة .. وبخاصة في زراعات جرثومية .. فالزراعات محيطات غذائية موضوعة في
تكيفات حرارية مثالية يستخدمها علماء الأحياء المجهرية لتوليد البكتيريا
بسرعة نظراً لدراستهم ..

غزارة البكتيريا الفائقة , تعوّض أحجامها المجهرية : تتكاثر بسرعة في غبائر
الهواء , في مياه المستنقعات , في الأنهر والبحار , في الأرض وفي كل
الأجسام الحية والميتة , وباختصار في كل مكان حيث تتوفر مواد عضوية .. وإذا
لم تلق أية مقاومة , تتكاثر باسيلة واحدة , من الحمى الصفراء , بانشطارها ,
بسرعة فائقة إلى حد أنها تجتاح كل الأرض خلال أربعة أو خمسة أيام ..

وعندما تصبح مقومات الحياة غير ملائمة , تتوقف معظم البكتيريا عن التوالد
.. يحتاط بعضها بقشرة سميكة وصلبة وبإمكانها أن تعيش هكذا بشكل غبيرات ,
مدة عدة سنوات دون أن تفقد خصائصها : ثم تعود وتظهر ما إن تصبح المقومات
ملائمة ..

مثلاً , تدمّر حرارة مقدارها 41 ْ عامل السفلس .. وباستثناء حالات نادرة ,
تدمّر حرارة مقدارها 100 ْ كل حياة بكتيرية , خلال عشرين دقيقة ..

والصمود إزاء البرد متنوع جداً أيضاً : يموت عامل السيسائية بسرعة ما إن
تنخفض الحرارة بشكل كافٍ .. وبالمقابل تتحمل الباسيلات التيفية البرد جيداً
وبإمكانها أن تفسد القشرة المجلدة .. تصمد بعض الغبيرات إزاء درجة حرارة
ما دون 250 ْ على تجفيف التربة وكذلك بتأثير الاشعاعات الأكثر تنوعاً وبعدد
كبير من العملاء الكيميائيين ...



ج . البكتيريا والجسم الإنساني ...

بتنا نعرف أن كثيراً من البكتيريا ضرورية جداً لحياة الإنسان , فهي التي
تساعد على الهضم في القولون , وتنتج الفيتامينات ب , وهي حيوية أيضاً لعدد
كبير من الدوائر الحية في الطبيعة ..

ومع الأسف , يوجد البعض منها خطير لجسمنا , وقد تتسبب أنواع من البكتيريا
بأمراض خطيرة أهمها : التهاب الرئة , الجمرة الخبيثة , السل , السفلس ,
التعقيبة , الكزاز , الهواء الأصفر , الحمى التيفية , التهاب السحايا ,
الطاعون , البرص , الخناق الغشائي , انسمام بالبخص , إلخ ...

نعرف الآن كيف يقاوم جهازنا المناعي هجومات الأجسام الغريبة .. ونملك أيضاً
ترسانة معالجات تساعد الجسم على التخلص من الغزاة .. بيد أن للبكتيريا
وسائلها الخاصة للمحاربة .. يكمن أن يكون في جدارها الخلوي مواد تمنع
البلعمة .. ويمكن لإفرازات بكتيريا أخرى أن تدفع الكريات البيضاء بدلاً من
أن تجذبها ..

بعض المكورات العنقودية وبخاصة الخطيرة تعد أنزيمات تخثر الدم محلياً ,
مانعة البلعمة وتستخدم قطعاً من الخثارة , لتنتشر بالمجرى الدموي عبر كل
الجسم .. كل هذه المواد التي تنتجها البكتيريا لتدافع عن ذاتها من الكريات
البيضاء , لتستعد وتنتشر في الجسم اتخذت اسم اغريسّين Agressines ...

عموماً , تجتاح البكتيريا الجسم الحي بطريقتين : بالعدوى وبالتسميم ..
فالعدوى اجتياح بواسطة البكتيريا , والتسميم وظيفة السمّين البكتيرية ..
أحياناً العدوى غير موجودة عملياً والتسمم وحده الخطير .. إنها حالة
الانسجام بالبخص .. ومردّ هذا المرض ليس إلى العصية البخصية إنما إلى
السمّين الذي تفرزه .. إنها حالة الكزاز أيضاً ..


****

ثانيا:
الفيروسات ..


لقد تم في سنة 1898 اكتشاف جسيمات صغيرة جداً , إلى حد أنه بإمكانها نفاذ
المصافي الأكثر دقة , إفساد الأجسام الحية .. ولم يشرعوا برؤية الفيروسات
بواسطة المجهر الإلكتروني , إلا في حوالي سنة 1940 وبالفعل لقد عجز عنها
المجهر البصري الأكثر قدرة , بالإضافة إلى أن معظم المضادات الحيوية بقيت
عاجزة إزاءها ..

لقد اعتبر علماء الأحياء , طويلاً , أن الأمراض الحموية الجديدة كحوادث
مردّها إلى تبديلات وراثية , باستثناء ما يتعلق بفيروس الزكام , المتغير
للغاية , ولم يعد أحد يؤمن بهذه النظرية .. وفعلاً , للأمراض الجديدة جامع
مشترك يتمثل أن تظهر بنظام إثر تغيير محيطي , وغالباً ما يكبّر تأثيرها
بتطور الأسفار ..

تيسّر النشاطات الإنسانية امتزاج الفيروسات .. إتلاف الحراج , بناء السدود ,
فتح شبكات طرقات جديدة يؤدي إلى تعديلات محيطية مع أثر فيروسي , مثلاً في
ويسكنسن Wisconsin ( الولايات المتحدة ) تزامن تركيز عدد من العائلات في
مناطق ريفية تزامنت مع معاودة فيروس لاكروس La Crosse عند الأولاد .. بقطع
الأشجار , خلقت الفينوسات الرخويات البحرية الجديدة مجموعة مستنقعات صغيرة
جذبت الحشرات , ناقلات عدوى الأمراض ..


أ . خصائص الفيروسات ...


يقدر حجم الفيروس بجزء من ألف من الميكرون وبالتالي فهي ميكروبات ذات طبيعة
خاصة .. وهذه الخاصية هي التي تجعل منها طفيليات بيخلوية مُلزمة .. علماً
أن بعض الفيروسات قوية جداً في المحيط الخارجي حيث لا تتوالد ولا يتم
تكاثرها إلا داخل الخلايا الحية , في الجسم المضيف الذي تفسده ..

وهذا يؤدي إلى نتيجة بأن انتشار الفيروسات يسبب إصابة عميقة للخلايا حيث
تنمو , سواء بتعديل تمثلها , أم بإنتاج تشوهات تؤدي عادة إلى موت الخلية
المتطفلة ..

يتكون الفيروس من غلاف بروتيني يحيط بحمض التحويل النووي DNA أو حمض
التحليل النووي RNA وككل كائن حي , يمكن أن يتوالد إذا كان يتواجد فقط في
خلية حية أخرى ..

وبالواقع , إن الفيروسات هي على الحدود التي تفصل الكائنات الحية عن المادة
الجامدة .. عندما تجتاح الخلايا , فهي عموماً تحدد مرضاً ما .. وبسبب
بساطة تركيبها الجزيئي يمكن أن تخضع بعض الفيروسات لتغييرات كثيرة كما هو
الحال في فيروس الزكام مثلاً .. خكذا إذاً يمكن أن نجد في الطبيعة , عدة
تفسيرات متشابهة لفيروس واحد ولكنها مختلفة قليلاً وراثياً ..

إذاً العامل الأساسي لفيروس ما هو البروتين النووي دائماً , والمكون من حمض
نووي واحد .. وهذا الحمض النووي قابل للتوالد بالنكاثر , لكن الجزيئة
الفيروسية مجردة من تجهيز بيولوجي كامل فتتيح التمثيل الطاقي .. وكذلك يخضع
تكاثر الفيروس إلى تبعية خلية حية , في حلقة تمثل أيضي مننها يتدخل كأداة
تشويش ..

تكوّنياً , يمثل الفيروس جزءاً أساسياً تحتله كتلة حمض نووي أي النوية ,
وهي محاطة بجزء محيطي ذي طبيعة بروتينية الفيروبلاسم Virplasme .. إن أضخم
الفيروسات كفيروس الجدري مثلاً أسطوانية الشكل عموماً , ومعظم الفيروسات
المعتدلة وكل الفيروسات الصغيرة ( الزكام ) مستديرة الشكل ..

بعضها عصوي الشكل كسرنج الدخان الذي يبلغ عرضه 15 ملليميكرون والبعض الأخير
يمثل شكلاً هندسياً نظامي جداً مثلاً مسدس الزوايا والأضلاع أو ذا عشريني
الوجهة ..


ب . تكاثر الفيروسات ...


عندما يدخل فيروس ما خلية , نشهد اختفاءه أولاً .. وبعد فترة طويلة نوعاً
ما , لا نعود نجد أثراً لها .. يلي مرحلة الكمون هذه , وبعد بضع ساعات حيث
لا تزال الخلية تبدو طبيعية , تحولات خلوية داخلية وعميقة ..

بيانياً , عندما تُلاحظ هذه التحولات , نجد سواء في النواة أم في محيطها ,
تتكون طبقة لا متبلّرة وغير متميزة , تبدأ بالتضخم وتنتهي باتخاذ هيئة
متضمنة ..

داخل هذا التضمين وفي المرحلة النهائية حيث تم انقسام الخلية نلاحظ ظهور
عدة جزيئات من الفيروس , فيدخل عامل واحد في الخلية ثم نكتشف ذرية كبيرة من
هذه الجزيئة الوحيدة ..

إن ما حدث بالفعل , لقد بدّلت المادة الوراثية للفيروس اتجاه كل آلية
الخلية البيولوجية لصالحها , فأرغمتها على انتاج عشرات النسخ عنه ..
والفيروس الداخل في الخلية , دُمّر كلياً , ثم نشهد تصحيحاً لعناصر الخلية
ذاتها ...

يؤدي هذا التصحيح إلى إعادة التركيب , إلى جزيئات فيروس أساسي من جهة ,
وعناصر مكوّنة للخلية من جهة أخرى .. في هذه الحالة , ثمة استبدال تراكيب
الخلية الطبيعية بتراكيب جديدة : فالتراكيب الجرثومية أعيد بناؤها انطلاقاً
من مواد مستعارة للخلية .. وما إن ينتهي النسق حتى تنفجر الخلية محررة
نسخاً عن الفيروس الذي بتكاثره هكذا سيذهب للانقضاض على خلايا أخرى ..


ج . أنواع الفيروسات ...


إحدى خصائص الفيروسات الأساسية خاصيتها .. مما يعني أن فيروساً ما يسبب
دائماً نفس المرض .. بيد أننا نجد عائلات فيروسية حقيقية كما هو حال الزكام
مثلاً ..

لا تُحصى الجراثيم في الطبيعة , أهم العائلات الأساسية المعروفة : فيروسات
الجدري الحيوانية , الفيروسات التنفسية ( الرشح , الزكام , الإنفلونزا ,
النكاف / أبو كعب ) , الفيروسات الغدية ( الغدّائي - الدُغام ) , الفيروسات
المعوية ( التهابات معوية , التهاب الدماغ , القُلاب / التهاب العضلة
القلبية , شلل الأطفال , إلخ ) , الفيروسات السرطانية ( أورام سرطانية ) ,
أمراض تسببها أيضاً الفيروسات , كالقوباء , الكُباد , الحُماق , الجذري
الإنساني , الحميرة / الحصبة , الكلب , السيدا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bh-p.ba7r.org
 
حيا 102 : البكتيريا والفيروسات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التقارير والبحوث المدرسية - البحرين :: البحوث والتقارير المدرسية :: المرحلة الثانوية :: تقارير و بحوث المواد العلمية :: تقارير وبحوث الاحياء-
انتقل الى: